وزيرالصناعة يسلم عقود العمل لأول دفعة من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية
تحتفل مجموعة بولي سيرف بتخرج أول دفعة من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، في إنجاز يعكس أهمية الشراكة بين التعليم والصناعة في إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل. وفي هذه المناسبة، سلّم المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، شهادات التخرج للطلاب خلال احتفالية أُقيمت في 17 أكتوبر 2026 بالمتحف القومي للحضارة المصرية.
وذلك بحضور حسن رداد وزير العمل، والدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعدد من السفراء ورجال الصناعة وممثلي الوزارات والجهات الحكومية، والمهندس محمود سرج وكيل اتحاد الصناعات المصرية والمهندس أحمد بهاء شلبي رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب والدكتور شريف الجبلي رئيس مجموعة بولي سيرف للأسمدة، والمهندس عبد السلام الجبلي نائب رئيس المجموعة، والمهندس مصطفى الجبلي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وأحمد رزق، رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، و ايمان ريان، نائب محافظ القليوبية، والأستاذ جمال شعلان، مدير مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية.
حققت الدفعة الأولى نسبة نجاح بلغت 100%، كما حصل الخريجون على عقود عمل، في خطوة تمثل انتقالهم من مرحلة التعليم والتدريب إلى الحياة المهنية. تأتي هذه النتائج ثمرة نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئة صناعية حقيقية، لإكساب الطلاب المهارات الفنية اللازمة للعمل في صناعة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل.
وتعكس المدرسة رؤية مجموعة بولي سيرف لأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الصناعة المصرية. فمع تطور التكنولوجيا وتزايد متطلبات الإنتاج والجودة، يصبح إعداد فنيين مؤهلين ضرورة لدعم كفاءة العمليات الإنتاجية وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي.
ومن خلال ربط التعليم باحتياجات الصناعة الفعلية، تسهم المدرسة في فتح آفاق مهنية جديدة أمام الشباب، وتوفير مسار واضح يجمع بين اكتساب المهارات العملية والحصول على فرص عمل، بما يدعم التنمية الصناعية والاقتصادية في مصر.
وفي مستهل كلمته أعرب المهندس خالد هاشم وزير الصناعة عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتخريج أول دفعة من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، والتي تمثل نموذجاً واعداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير التعليم الفني، وإعداد الكوادر المؤهلة لتلبية احتياجات الصناعة المصرية، موجهاً التهنئة إلى الخريجين وأسرهم، وإلى إدارة المدرسة والقائمين عليها، متمنياً للخريجين مستقبلاً مهنياً ناجحاً، وأن يكونوا نموذجاً مشرفاً لخريجي التعليم الفني المصري.
وأوضح الدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة مجموعة بولي سيرف أن الإنسان هو رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة، ولذلك تضع المجموعة تطوير الكوادر البشرية في صميم استراتيجيتها. كما اضاف أن مدارس التكنولوجيا تمثل نموذجاً مهماً للتكامل بين منظومتي التعليم والصناعة، من خلال الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئة إنتاجية حقيقية، وتأتي مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية كنموذج متميز لهذه الشراكة، من خلال تقديم تخصص نوعي في مجال إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، أحد القطاعات الصناعية الاستراتيجية في الاقتصاد المصري، والذي يتطلب كوادر فنية تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة وكفاءة التشغيل.
ومن جانبه، أكد المهندس عبد السلام الجبلي نائب رئيس مجلس الادارة لمجموعة بولي سيرف أن منذ تأسيس مدرسة أبو زعبل، كان هدف المجموعة واضحًا: إعداد كوادر فنية تمتلك المهارات والمعارف التي تؤهلها للنجاح في سوق العمل الحديث. لذلك حرصنا على تقديم تجربة تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بما يضمن تخريج فنيين قادرين على مواكبة أحدث التقنيات في الصناعة. ولا يقتصر دور المدرسة على تنمية المهارات الفنية فقط، بل يمتد إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز قدراته من خلال منظومة متكاملة من الأنشطة الثقافية والرياضية والتطويرية.

